“”

نظام المساعدة الطبية ” رميد “: هل سيستفيد منه الفقراء فعلا ؟

كتبها on أبريل 2nd, 2012 تحت تصنيف صحة. تستطيع تتبع كل تحديثات الموضوع عبر RSS 2.0. تستطيع اضافة تعليق او تعقيب على الموضوع

 

        نظمت مندوبية الصحة يوم الخميس 29 مارس الجاري لقاء تحسيسيا وتكوينيا حول مفهوم وإجراءات تفعيل نظام التأمين الصحيي “رميد ” المنظم بالقانون 00 65  ( الصادر بتاريخ 03 /10 / 2002)، لفائدة موظفيها وأطرها بقاعة الاجتماعات التابعة للمستشفى الإقليمي بخريبكة ؛ حضره المندوب الإقليمي للصحة ومدير المستشفى الإقليمي وساهم في تاطيره د/ خلد الرقيب منسق المرصد الجهوي ل “الرميد “  بمعية د/ جعواني المكلف بالصحة العمومية بالجهة ؛ وخلال العرض عرف د/ الرقيب بمفهوم “الرميد ” ، أي “نظام المساعدة الصحية “الذي جاء ليحل إشكالية التغطية الصحية لفائدة أرباب الأسر الفقيرة أوفي وضعية هشة ، ولا يستفيدون من أي نظام التغطية الصحية و يصل عددهم بجهة الشاوية ورديغة حوالي 416328 نسمة ) ؛ و وتصل كلفتة إلى 3 مليارات درهم ( تمويل الاتحاد الأوربي ) وستتكلف به الوكالة الوطنية للتأمين الصحي ؛ وبذلك ينظاف إلى نظام التغطية الإجباري الخاص بالموظفين ” أ،م، و؛         وستتم الاستفادة منه حاليا باللجوء إلى المقاطعة حيث توجد إقامة المعني، ، شريطة احترام تسلسل أو تدرج في الاستفادة من العلاج انطلاقا من المركز الصحي إلى آخر أكثر تخصصا وغيرها ؛ كما ذكر بثلاث جهات التي تعتبر قطب الرحى لتمرير وإنجاح هذا المشروع  وهي : وزارة الصحة المسئولة عن تقديم كل الخدمات الصحية العمومية والعلاجات الضرورية مقابل الإدلاء فقط ببطاقة ” رميد ” ، التي تجدد كل ثلاث سنوات؛

    وزارة الداخلية تعمل على استقبال الطلبات داخل كل مقاطعة لفائدة الفقراء المقيمين في محيط نفوذها  وإعداد ملفات من لهم الحق الاستفادة ، انطلاقا من وثائق يوفرها طالب البطاقة  مقابل الحصول على وصل يمكنه من العلاجات المستعجلة لمدة 3 أشهر . وفي أجل 15 يوم  تبعثها اللجنة المحلية إلى أخرى إقليمية يترأسها  عامل الإقليم تنقلها بعد تقييمها وإعداد اللوائح تبعث بعد 15 يوم إلى الوزارة التي تنجز بطاقات الرميد في أجل 30 يوم  ؛  

    وأخيرا “الوكالة الوطنية للتأمين على المرض ” المكلفة بالتعويض عن الفاتورات لفائدة المستشفيات المقدمة للخدمات والعلاجات لحاملي بطاقة ” رميد ” ؛ وفي الختام نوه بالدور ،الذي يمكن أن يقوم به الإعلام و كل الفاعلين  من اجل إنجاحه في انتظار قيام الوزارة الوصية بالتجهيزات الأساسية في الصيدليات والنظام ألمعلوماتي وتأهيل الموارد البشرية .

     وفي تصريح للجريدة  أكد د/ خالد مستغني ، مدير المستشفى الإقليمي بخريبكة : ” أن الهدف من هذا اللقاء هو تقريب الجميع من مفهوم “رميد ” والذي تجاوز معدله الدول المتقدمة وجاء لخدمة المواطن وموظفي الصحة على السواء ؛ فبالنسبة للأول سيستفيد من العلاج والخدمات الصحية بمجرد الإدلاء بالبطاقة أو الوصل ؛ أما الثاني فستسهل عليه البطاقة التفرغ للعمل الطبي والصحي بشكل عام بما ستوفره برمجة النظام وتأهيل بنيات الاستقبال  من ربح للوقت وتفادي الاصطدام مع المواطنين ؛ كما ستستفيد ميزانية المستشفى الذي تدبر بنظام ” سيكما ” أي التسيير الذاتي من التعويض المالي على الخدمات  ؛ وأبدى تفاؤله بنجاح المشروع لتوفر إرادة الدولة ويبقى تضافر جهود كل المواطنين لتفعيله ” ؛

     وفي نهاية اللقاء اطلع الإعلاميون على مكتب الاستقبال بالمستشفى الذي تبين استعداده للعمل بهذا النظام الجديد شريطة توفر الطاقم البشري المؤهل ؛ ومن جهة أخر أبدى مهتمون وفاعلون تخوفهم من عدم استفادة  المعنيين الحقيقتين أي بدون تغطية صحية نظرا لسيادة الزبونية والرشوة والمحسوبية والعقلية “أللامواطنة” ؛ اذ ستمكن  البعض من مضاعفة استفادتهم من نظام التغطية أو يكونون في وضعية ميسورة ويبدون رغبتهم في الاستفادة من الرميد ؛ والتخوف الثاني  يتجلى في عدم احترام التدرج في العلاج انطلاقا من المركز الذي سيعمل على مواكبة العلاج إلى آخر مراحله ..    

خريبكة / المصطفى الزواوي

Be Sociable, Share!

اضف تعليق

تسجيل الدخول / انشاء وتطوير : رشيد الرامي/محمد عفيف